الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
22
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
اللّه وسنّة نبيّهم » . [ بيان كذب ابن تيمية في كتابه منهاج السنّة ] وقال ابن تيميّة في كتابه منهاج السنّة « 1 » : لم يكن أبو بكر وعمر ولا غيرهما من أكابر الصحابة يخصّان عليّا بسؤال ، والمعروف أنّ عليّا أخذ العلم عن أبي بكر ! الجواب : إنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم . وقبل هؤلاء مولانا أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه ، وأخذ الخليفة عنه أكثر من غيره كما ذكرنا شطرا من ذلك في كتابنا تلخيص الغدير « 2 » ؛ ولهذا أكثر من قوله : لولا عليّ لهلك عمر . وقوله : لولا عليّ لضلّ عمر « 3 » . وقوله : أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب . وقوله : لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن . وقوله : أللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو حسن إلى جنبي . وقوله : كاد يهلك ابن الخطّاب لولا عليّ بن أبي طالب . وقوله : أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ بها . وقوله : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر . وقوله : ردّوا قول عمر إلى عليّ ، لولا عليّ لهلك عمر . وقوله : لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب . وقوله : يا أبا الحسن ! أنت لكلّ معضلة وشدّة تدعى . وقوله : هل طفحت حرّة بمثله وأبرعته ؟ ! وقوله : هيهات هناك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثرة من علم يؤتى لها ولا يأتي ، في بيته يؤتى الحكم .
--> ( 1 ) - منهاج السنّة 3 : 128 . ( 2 ) - راجع تلخيص الغدير / 532 - 602 . ( 3 ) - تمهيد الباقلّاني : 199 .